دعمٌ نفسيّ يعيد للطفل توازنه بعد الصدمات، ويعينه على تجاوز آثار الحرب والفقد.
تقدّم المؤسسة الدعم النفسيّ للأطفال الذين أنهكتهم الصدمات والفقد، عبر برامج متخصّصة تعيد إليهم الإحساس بالأمان وتعينهم على تجاوز آثار الحرب.
نؤمن أنّ جراح الروح لا تقلّ عن جراح الجسد، وأنّ طفلًا آمنًا في داخله هو طفلٌ قادرٌ على أن يحلم من جديد.
كفالات مالية شهرية للأيتام والأسر الأشدّ احتياجًا، مع متابعة دائمة لأحوالهم.
التفاصيلتأمين العلاج والرعاية الطبيّة اللازمة للأطفال المرضى والمصابين، وتوفير الغذاء الصحّي.
التفاصيلتعليمٌ مجانيّ للأطفال وتأمين مستلزمات التعليم الأساسيّة، مع غرس القيم والأخلاق.
التفاصيل